تُعد اللحميات الرحمية (Uterine Polyps) والتليفات (Fibroids) من أهم أسباب فشل انغراس الأجنة؛ حيث تعمل كأجسام غريبة تعطل تواصل الجنين مع بطانة الرحم. في مركز دكتور هيت، نستخدم منظار الرحم الجراحي الدقيق لاستئصال هذه العوائق، مما يرفع احتمالية ثبات الحمل في محاولة الحقن المجهري التالية بنسبة تصل إلى 45%.

كيف تؤثر اللحمية على فرصة الحمل؟

الرحم يشبه “التربة” التي يُزرع فيها الجنين. وجود لحمية أو تليفة داخل التجويف يشبه وجود “صخرة” في منتصف حقل زراعي؛ الجنين عند محاولته الانغراس، إذا لامس هذه المنطقة، فإنه يفشل في الالتصاق ويموت أو يسقط في الأيام الأولى.

في مركز دكتور هيت (Dr. Hit)، لا نكتفي برؤية اللحمية؛ بل نستخدم تقنية (Resectoscope) لقصها من قاعدتها بالكامل، مع كيّ المنطقة لضمان عدم عودتها مرة أخرى، مما يخلق بيئة رحمية “ملساء ومستوية” تماماً لاستقبال الأجنة.

الاستشفاء والعودة لبرنامج الحقن

تعتبر عملية استئصال اللحميات بالمنظار في مركزنا من جراحات اليوم الواحد. بعد إجراء العملية، نعطي الرحم فترة نقاهة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع (دورة شهرية واحدة) ليبني بطانة جديدة تماماً، وبعدها مباشرة نكون جاهزين لإرجاع الأجنة في “رحم نظيف تماماً” يضمن استقرار الجنين طوال فترة الحمل.

نحرص على تقديم رعاية طبية متكاملة تشمل منظار الرحم بأعلى معايير الجودة.

دوالي الخصية واستخلاص الحيوانات المنوية