يمكن الاحتفاظ بـ تجميد الأجنة بعد الحقن المجهري بجودة كاملة لمدة تصل إلى 20 عاماً وأكثر؛ حيث تتوقف العمليات البيولوجية وانقسام الخلايا للجنين تماماً داخل خزانات النيتروجين المسال في مركز دكتور هيت، ولا تتأثر نسب نجاح الحمل بطول فترة التجميد سواء خضع الجنين للفك بعد سنة واحدة أو بعد عشر سنوات.

الاستثمار الذكي في دورة علاجية واحدة

لما يخضع الزوجان لـ دورة حقن مجهري كاملة (ICSI)، ينجح المختبر أحياناً في تكوين 8 أو 10 أجنة ممتازة في اليوم الخامس (البلاستوسيسيت). يتم نقل جنينين إلى رحم الزوجة، ويتبقى 6 أجنة فائضة عالية الكفاءة.

القرار العشوائي هو ترك هذه الأجنة تتلف. القرار الذكي الذي يوجّه به أطباء مركز دكتور هيت هو تجميد الأجنة الفائضة لثلاثة أسباب اقتصادية وفسيولوجية حاسمة:

  1. توفير 70% من التكلفة مستقبلاً: إذا أرادت السيدة إنجاب طفل ثانٍ بعد 3 سنوات، لن تحتاج لدفع تكاليف الإبر الهرمونية، ولن تدخل غرفة العمليات لسحب بويضات جديدة؛ ستدفع فقط رسوم “تجهيز بطانة الرحم وإرجاع الجنين المجمد” وهو مبلغ بسيط جداً.
  2. حماية الأم من فرط التنشيط (OHSS): في بعض الدورات، تستجيب مبايض المرأة بعنف للمنشطات وتنتفخ. إرجاع الأجنة في نفس الدورة قد يسبب مضاعفات خطيرة؛ هنا يُجمد المختبر الأجنة، ويعطي جسد المرأة شهراً للراحة، ثم يرجع الأجنة في دورة رحمية طبيعية هادئة بنسبة نجاح أعلى بـ 20%.
  3. التأمين ضد الفشل الأول: لو قدر الله ولم يثبت الحمل من المحاولة الأولى، السيدة لا تبدأ الرحلة من الصفر، بل تدخل في الشهر التالي مباشرة لمحاولة فك وإرجاع جديدة دون أي عبء نفسي أو جسدي.
  4. اكتشف التفاصيل الكاملة حول خدمة تجميد الاجنه وكيفية الاستفادة منها.

الفرق بين تجميد البويضات وتجميد الأجنة