يعتبر الفحص الوراثي للأجنة (PGD/PGS) تقنية تشخيصية متقدمة تُجرى على الجنين في اليوم الخامس من الحقن المجهري وقبل إرجاعه للرحم؛ بهدف الكشف عن الخلل الكروموسومي وحماية المولود القادم من الأمراض الوراثية مثل متلازمة داون، أنيميا البحر المتوسط (الثلاسيميا)، والضمور العضلي الشوكي.

الفرق الطبي الدقيق بين تقنية PGD وتقنية PGS

رغم تداخل المصطلحات عند المرضى، إلا أن أطباء الخصوبة يفرقون بينهما كالتالي:

نوع الفحص المخبري الهدف الطبي من الإجراء الفئات الأكثر استفادة منه
فحص PGD (التشخيص الفردي) البحث عن مرض وراثي معين يحمله الأب أو الأم وجود تاريخ عائلي لمرض جيني محدد
فحص PGS / PGT-A (المسح الشامل) التأكد من سلامة العدد الكلي للكروموسومات (46 كروموسوم) السيدات فوق سن 35 أو الإجهاض المتكرر

 

هل سحب خزعة من الجنين يسبب له أي ضرر؟

هذا هو التخوف الأبرز لدى الأمهات. والجواب العلمي القاطع: لا يسبب أي ضرر؛ لأن الخزعة المخبرية تُسحب حصراً من (الخلايا المغذية Trofectoderm) وهي الخلايا التي ستتحول لاحقاً إلى المشيمة، بينما تُترك الكتلة الخلوية الداخلية التي ستشكل جسد الجنين سليمة تماماً وبنسبة أمان 100%.

كيف يرفع الفحص الوراثي من نسب نجاح المساعدة على الإنجاب؟

السبب الأول عالمياً لفشل انغراس الأجنة أو الإجهاض المبكر في الشهرين الأولين هو الخلل الكروموسومي غير المرئي. تقنية المسح الجيني تتيح للمختبر استبعاد الأجنة الضعيفة مسبقاً، ونقل “الجنين السليم جينياً” فقط، مما يختصر على الزوجين سنوات من المحاولات غير الموفقة والعبء النفسي.

يمكنكم التعرف على المزيد حول إجراءات فحص الاجنه وراثيا لزيادة فرص النجاح.

التحضير لعملية الحقن المجهري