طبياً، لا تتأثر جودة البويضات بعد فك التجميد عند استخدام تقنية التجميد السريع المطوّر (Vitrification) المعتمدة في مركز دكتور هيت؛ حيث تتجاوز نسبة بقاء البويضات حية وسليمة بعد الفك حاجز الـ 95%، وتتساوى كفاءتها الفسيولوجية ومعدلات تخصيبها في الحقن المجهري مع البويضات الطازجة تماماً.

الفيزياء المخبرية: الفرق بين التجميد البطيء القديم والتجميد السريع

لعقود طويلة، كان العالم الطبي يخاف من تجميد البويضة لأنها الخلية الأكبر في جسم البني آدم، وتحتوي على نسبة عالية جداً من الماء.

في تقنيات التجميد البطيء القديمة (Slow Freezing)، كان الماء داخل البويضة يتجمد ببطء ويتحول إلى بلورات ثلجية حادة تشبه السكاكين المجهرية، فتمزق خيوط المغزل الكروموسومية للبويضة، وتخرج البويضة بعد الفك ميتة أو مشوهة.

الثورة الحقيقية التي يطبقها معمل دكتور هيت (Dr. Hit) هي التسجيل الزجاجي (Vitrification): يتم تجفيف البويضة من الماء في أجزاء من الثانية واستبداله بمحاليل حماية عالية التركيز، ثم غمسها فوراً في النيتروجين السائل. تتحول البويضة في ميكرو-ثانية إلى “حالة تشبه الزجاج المصمت” دون تكوين أي بلورات ثلجية. عند الفك، تذوب الطبقة الزجاجية فوراً، لتخرج البويضة بكامل مرونتها وكأنها سُحبت من المبيض قبل 5 دقائق.

ما هي معايير المختبر التي تضمن عدم تراجع جودة البويضة؟

  • أنظمة التغذية الكهربائية المستقلة (UPS): خزانات الحفظ لدينا متصلة بمولدات طاقة فيدرالية تضمن ثبات درجة حرارة النيتروجين (-196) حتى في حالات الكوارث الطبيعية أو انقطاع التيار.
  • الرصد الروبوتي بالاتصال المباشر: كل خزان مزود بمستشعرات حرارة ترسل إشعارات لحظية على جوالات خبراء الأجنة إذا تغيرت حرارة الخزان بمقدار 0.1 درجة مئوية.
  • يمكنكم التعرف على المزيد حول إجراءات الحقن المجهري لزيادة فرص النجاح.

إجراء تجميد السائل المنوي