تصل نسب نجاح الحمل عن طريق تبرع البويضات للسيدات فوق سن الأربعين والخمسين في مركز دكتور هيت إلى معدلات فائقة تتراوح بين 72% إلى 78%؛ حيث يلغي هذا الإجراء تماماً حاجز العمر البيولوجي لمبايض السيدة المتلقية، ويعتمد كلياً على كفاءة البويضة الشابة واستجابة بطانة الرحم للأدوية التحضيرية.

نسف أسطورة “الساعة البيولوجية” للمرأة

المعلومة الطبية الخاطئة التي تدمر نفسية النساء فوق سن 42 هي أن الرحم لم يعد صالحاً للحمل. الواقع الفسيولوجي الموثق في أبحاث مركز دكتور هيت الخصوبة: “الرحم عضو مستقبل غير محكوم بسن معين؛ ما ينتهي عند المرأة في سن اليأس هو مخزون البويضات فقط”.

عند الاستعانة بـ بويضات متبرعة شابة، يقوم مختبرنا بخداع جسم السيدة الأربعينية عبر كورس هرموني تعويضي يفرز في دمها مستويات الإستروجين التي كانت تفرز وهي في سن العشرين، فيستيقظ الرحم فوراً ويبني بطانة دموية سميكة جاهزة لالتقاط الجنين بثبات جبار.

العوامل الثلاثة التي تضمن ثبات الحمل للسيدة الأربعينية

لضمان عدم حدوث إجهاض بعد النجاح الأولي، يطبق فريق دكتور هيت (Dr. Hit) بروتوكول حماية يشمل:

  • 1. فحص المناعة الرحمية: التأكد من عدم وجود أجسام مضادة تهاجم الجنين المزروع باعتباره جسماً غريباً.
  • 2. الدعم السيولة المستمر: إعطاء إبر تحت الجلد (Clexane) بجرعات محسوبة لضمان تدفق الدم بكفاءة عبر أوعية المشيمة الضعيفة.
  • 3. المتابعة الهرمونية عن بعد: استمرار المريضة بعد عودتها لبلدها في التواصل مع طاقمنا الطبي لضبط جرعات البروجسترون حتى نهاية الشهر الثالث من الحمل.
  • يمكنكم التعرف على المزيد حول إجراءات تبرع البويضات لزيادة فرص النجاح.

علاج العقم عبر تبرع الحيوانات المنوية