تُعتبر تقنية حقن السيتوبلازما (Cytoplasmic Transfer) أحد أدق الحلول المجهرية المتقدمة في الطب الإنجابي؛ ويتم اللجوء إليها في حالات فشل التلقيح المخبري المتكرر أو ضعف انقسام الأجنة نتيجاً لـ شيخوخة البويضة؛ حيث يتم نقل سيتوبلازما غنية بالطاقة من بويضة شابة إلى بويضة الأم لتنشيط محطات إنتاج الطاقة فيها (الميتوكندريا) ورفع احتمالية حدوث الحمل.

السر الفسيولوجي: لماذا تفشل البويضة في الانقسام رغم تلقيحها؟

في حالات كثيرة، ينجح استشاري الأجنة في مركز دكتور هيت في حقن الحيوان المنوي داخل البويضة، لكن في اليوم الثاني يتوقف الجنين عن الانقسام (Embryو Arrest). السبب هنا لا يكون في الحيوان المنوي، بل في “بطارية البويضة”.

السيتوبلازما هي السائل الداخلي للبويضة، وتحتوي على الميتوكندريا (محطات توليد الطاقة). مع تقدم السن (فوق 38 عاماً) أو بسبب عوامل وراثية، تضعف هذه المحطات، فتصبح البويضة عاجزة عن إتمام الانقسامات الخلوية المعقدة لتكوين جنين سليم. هنا تتدخل تقنيات دكتور هيت المجهرية لإعادة إحياء البويضة عبر تنشيطها بالسيتوبلازما الداعمة.

الفئات الأربع المرشحة بقوة لهذا الإجراء المخبري

لا يُطبق هذا الإجراء بشكل عشوائي، بل يقرره المجلس الطبي في مركز دكتور هيت للحالات التالية:

  1. السيدات فوق سن الأربعين: اللاتي يمتلكن مخزون مبيض منخفض (AMH ضئيل) مع تراجع ملحوظ في جودة الغلاف الخلوي للبويضات.
  2. فشل التلقيح الكامل في دورات سابقة: عندما تُجرى محاولة حقن مجهري في مراكز أخرى وتكون النتيجة (0% بويضات ملقحة).
  3. تفتت الأجنة المبكر (High Fragmentation): ظهور شوائب وتكسر في خلايا الجنين عند فحصها في اليوم الثالث.
  4. مرضى البطانة المهاجرة الشديدة: حيث تتسبب الالتهابات المزمنة في حوض المرأة في إضعاف البيئة السيتوبلازمية للبويضات.

بروتوكول “دكتور هيت” في التعامل مع البويضات الحساسة

نطبق في مختبرات دكتور هيت (Dr. Hit) تقنية الدمج المجهري فائق السرعة، باستخدام إبر زجاجية لا يتجاوز قطرها 5 ميكرون، مع الحفاظ على الكروموسومات الأصلية للأم بنسبة 100%، لضمان أن الطفل يحمل شفرتك الوراثية كاملة دون أي تداخل، مع رفع معدلات وصول الأجنة للمرحلة التوتية (البلاستوسيسيت) بنسبة تتجاوز 68%.

نوفر في مركزنا أحدث التقنيات الطبية في حقن السيتوبلازما لضمان أفضل النتائج.

عملية الحقن المجهري (ICSI)